الشيخ الكليني

360

الكافي ( دار الحديث )

قَالَ لَهُ ذلِكَ ثَلَاثاً وَفِي كُلِّهَا يَقُولُ لَهُ « 1 » الرَّجُلُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : فَإِنِّي أُوصِيكَ إِذَا أَنْتَ هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ يَكُ « 2 » رُشْداً فَامْضِهِ ، وَإِنْ يَكُ « 3 » غَيّاً فَانْتَهِ عَنْهُ » . « 4 » 14946 / 131 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ : ارْحَمُوا عَزِيزاً ذَلَّ ، وَغَنِيّاً افْتَقَرَ ، وَعَالِماً ضَاعَ فِي زَمَانِ جُهَّالٍ » . « 5 » 14947 / 132 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ يَوْماً : « لَا تَطْعُنُوا « 6 » فِي عُيُوبِ مَنْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ « 7 » بِمَوَدَّتِهِ ، وَلَا تُوقِفُوهُ « 8 » عَلى سَيِّئَةٍ يَخْضَعُ لَهَا ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ أَخْلَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلَا مِنْ أَخْلَاقِ أَوْلِيَائِهِ » .

--> ( 1 ) . في « د ، ع ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » وقرب الإسناد : - / « له » . ( 2 ) . في « د ، بح » وحاشية « م ، جد » وقرب الإسناد : « يكن » . ( 3 ) . في « د ، ن ، بح ، بف » وحاشية « م ، جد » : « يكن » . ( 4 ) . قرب الإسناد ، ص 65 ، ح 208 ، عن هارون بن مسلم . وفي الفقيه ، ج 4 ، ص 410 ، ذيل ح 5894 ؛ والمحاسن ، ص 16 ، كتاب القرائن ، ذيل ح 46 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، من قوله : « إذا أنت هممت بأمر » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 314 ، ح 1999 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 281 ، ح 20516 . ( 5 ) . قرب الإسناد ، ص 66 ، ح 210 ، بسنده عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله . تحف العقول ، ص 36 ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 26 ، ص 558 ، ح 25698 . ( 6 ) . في شرح المازندراني : « طعن فيه وعليه بالقول ، من باب قتل ومن باب منع لغة : دخل فيه وعتب وعيّر ، أي لا تدخلوا في عيوب الناس وأعراضهم ، ولا تعيّروهم بها ، ولا تفشوها خصوصاً من أقبل إليكم . . . » . وراجع : المصباح المنير ، ص 373 ( طعن ) . ( 7 ) . في « د ، بح ، جت » : « عليكم » . ( 8 ) . قرأها العلّامة المازندراني من باب الإفعال ، حيث قال في شرحه : « أي لا تسكنوه ولا تقيموه على سيّئة فيذلّ لأجلها عند اللَّه وعند الرسول والأولياء ، بل ادفعوه عنها وامنعوه منها بالنصح والوعظ ؛ فإنّ السيّئة صفة ذميمة ليست من أخلاق الرسول وأوليائه ، فتجب الأسوة بهم والدخول في زمرتهم . ويحتمل أن يراد بالإيقاف الاطلاع ، يقال : أوقفه على كذا ، إذا أطلعه عليه » . ونحوه في مرآة العقول ، ج 25 ، ص 369 . وراجع : لسان العرب ، ج 9 ، ص 361 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1144 ( وقف ) .